وأوضحت كنو، أن صفحة اسمها ''الارتيستو النهضاوي''، أكدت أنها قد لهفت مبلغ 100 ألف دينار منحة الحملة الانتحابية الرئاسية، وأنها لم تقم بصرفها في حملتها.
وأجابت، أن هذا الادعاء باطل، وأنه محض إفتراء وكذب، موضحة أن المنحة التي تسلمها كل مترشح في الدورة الأولى لا تتجاوز مبلغها 40 ألف دينار، وأنه هناك دائرة المحاسبات تقوم بحملة المراقبة على المداخيل والمصاريف المتعلقة بالحملة الانتخابية لكل مترشح وأصدرت تقريرها في الغرض.
على صعيد آخر كانت كلثوم كنو قد علقت على بيان جمعية القضاة الداعي الى عدم التمديد للهادي القريري قائلة "لو يقبل رئيس الحكومة التمديد لرئيس محكمة التعقيب الهادي القريري عند بلوغه التقاعد يتأكد ما يدور من حديث بخصوص خضوع يوسف الشاهد لحركة النهضة".